يوسف بن تغري بردي الأتابكي
218
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
عوضا عن أمير مسعود بن خطير وكتب بإحضار أمير مسعود إلى القاهرة ثم عاد السلطان من سرحة سرياقوس وكتب بعود أمير مسعود إلى دمشق بطالا حتى ينحل له ما يليق به وخلع على الأمير فارس الدين ألبكي باستقراره في نيابة غزة بعد موت الأمير دلنجي ودلنجي باللغة التركية هو المكدي وهو بكسر الدال المهملة وفتح اللام وسكون النون وكسر الجيم وفي هذه الأيام توجه الأمير طاز إلى سرحة البحيرة وأنعم السلطان عليه بعشرة آلاف إردب شعير وخمسين ألف درهم وناحية طموه زيادة على إقطاعه وفي خامس عشر شوال خرج أمير حاج المحمل الأمير بزلار أمير سلاح ثم خرج بعده طلب الأمير بيبغا أرس النائب بتجمل زائد وفيه مائة وخمسون مملوكا معدة بالسلاح ثم خرج طلب الأمير طاز وفيه ستون فارسا فرحل بيبغا أرس قبل طاز بيومين ثم رحل طاز بعده ثم رحل بزلار بالحاج ركبا ثالثا في عشرين شوال من بركة الحاج وفي يوم السبت رابع عشرينه عزل الأمير منجك اليوسفي عن الوزر وقبض عليه وكان الأمير شيخون خرج إلى العباسة وسبب عزله أن السلطان بعد توجه شيخون طلب القضاة والأمراء فلما اجتمعوا بالخدمة قال لهم يا أمراء